غرفة تنظيم المشاعر في المدرسة الابتدائية “أ” المشهد
لا يعبر الأطفال عن كل ما يعيشونه من ضغوطات، لكنّه في أحيان كثيرة يكون جليًا عبر التشتُت، التوتر، وصعوبة التركيز والتعلُّم.
كثير من طلابنا يواجهون يوميًا ضغوطًا نفسية ناتجة عن بيئة غير مستقرة، وهذا ينعكس مباشرة على شعورهم بالأمان وأدائهم في المدرسة.
من هنا جاء مشروع “جذور للحياة” بمبادرة مريان أبو أحمد، مديرة المدرسة الابتدائية “أ” المشهد، ليمنح الأطفال أدوات حصانة نفسية من خلال العودة لجذور هويتهم ومصادر قوتهم.
غرفة تنظيم المشاعر هي المساحة التي يلتقي فيها هذا كله. ليعود الطفل إلى صفّه أكثر قدرة على التركيز والتفاعل، وليكتسب مهارة يتعلمها وتبقى معه مدى الحياة.