نتبرع مع بعض، نؤثر أكثر

أخذنا فرصة نتعلم، دورنا اليوم نعطيها لغيرنا

قدرة - شبكة المتبرعين العرب
تطلق دائرة العطاء الكبرى ! 

ندعوكم للإنضمام الى دائرة العطاء الكبرى التي تجمع أشخاص يرغبون بالتبرع بشكل مؤثر وشفاف وموثوق،  لإحداث تغيير حقيقي ومستدام في مجتمعنا. دائرة العطاء الأولى ستدعم تمويل منح دراسية للتعليم الأكاديمي المميّز.  وهي جزء من دوائر عطاء مجتمعية نقوم ببنائها وتهدف لدعم مجالات ومبادرات مجتمعية مختلفة ومؤثرة.

مجتمع من المتبرعين لعمل استراتيجي منظم
دائرة العطاء الكبرى هي إطار يجمع متبرعين يساهمون معًا بطريقة منظمة لتمويل مجالات ومبادرات مختلفة ذات أثر. وبعد بحث واستفتاء في الحقل اختارت دائرة العطاء الأولى دعم المنح دراسية للتعليم الأكاديمي.

الانتساب بمساهمة شهرية ثابتة
تركيز المساهمات في هدف واضح: منح دراسية للتعليم الأكاديمي
شفافية كاملة وتقارير دورية حول الأثر
العطاء هنا ليس فرديًا أو عابرًا.
بل هو جهد جماعي، استراتيجي، وقابل للقياس.

المنح مخصصة لـ:

  • طلاب أكاديميون من مجتمعنا العربي
  • في السنة الثانية وما فوق (إثبات جدية واستمرارية)
  • يدرسون في مؤسسات أكاديمية في البلاد ومعترف بها من قبل مجلس التعليم العالي
  • في مجالات مطلوبة في سوق العمل
  • أولوية لمن يواجهون تحديات اقتصادية

نحن نستثمر في طلاب ذوي جودة عالية وإمكانات قيادية،
لأن الاستثمار فيهم هو استثمار في مستقبل المجتمع ككل.

عطاؤنا مبني على

الثقة

إدارة مهنية، تقارير دورية، وشفافية كاملة في كل مرحلة.

هدف واضح

تمويل منح دراسية لطلاب من المجتمع العربي في مؤسسات أكاديمية معترف بها في البلاد.

البساطة

عملية انضمام رقمية وسلسة، مع إمكانية المساهمة عبر مكان العمل.

عطاء واضح، منظم، ومبني على الثقة.

فرصة لإحداث تغيير حقيقي ملموس وقابل للقياس
يمرّ مجتمعنا بأزمة عميقة، تتطلب منا أن نبدع في طرق عمل جديدة وملائمة لنا.
بالرغم من كل التحديات، لدينا طاقات مهنية واقتصادية قادرة على إحداث تغيير حقيقي، علينا تنظيمها وتوجيهها بشكل استراتيجي.
العطاء موجود فينا وبيننا، لكن قسمًا كبيرًا منه فردي، عفوي وغير مدروس ومحدود الأثر.
حين ننظّم العطاء ونوحد الجهود، نصنع أثرًا أعمق وأكثر استدامة.
هذه مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا.
أن نبني آلياتنا بأيدينا، وأن نعيد الاستثمار في أجيالنا القادمة.


برضو إحنا أخذنا فرصة
كثيرٌ منا تمكنوا من بناء مستقبلهم بفضل منحة دراسية فتحت بابًا لحياتهم وقد حان الوقت لنمنح هذه الفرصة للآخرين.
الاستثمار في التعليم الأكاديمي ليس دعمًا فرديًا فحسب، بل أاستثمارًا في المجتمع والمستقبل.
إنه استثمار في فرص عمل نوعية، في استقرار اقتصادي، وفي تقليص الفجوات.
عندما نُعزّز وصول طلاب متميزين إلى التعليم الأكاديمي في مجالات مطلوبة في سوق العمل،
نحن نوسّع دائرة الاندماج المهني ونخلق مسارات مستقبل أكثر استقرارًا.
والدائرة الكبرى ستدعم منح مختارة بعناية للحفاظ على الجودة*
هكذا نُسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتكافؤًا.
دائرة العطاء الكبرى ليست صدقة.
إنها استثمار في رأس المال البشري لمجتمعنا.
* معايير المنح موضحة في الأسئلة الشائعة.

FAQs

نعم، المساهمة شهرية، ويمكن تعديلها أو إيقافها في أي وقت.

 بالتأكيد، يمكنكم تغيير مبلغ المساهمة في أي وقت من خلال ..

 وفق معايير واضحة تشمل السنة الدراسية، المجال، الوضع الاقتصادي، والمؤسسة الأكاديمية.

يعتمد العدد على حجم الدائرة وإجمالي المساهمات. 

نعم، وفق الأنظمة المعمول بها لمادة 49 أ.

المنح مخصصة لـ:

  • طلاب أكاديميون من مجتمعنا العربي
  • في السنة الثانية وما فوق (إثبات جدية واستمرارية)
  • يدرسون في مؤسسات أكاديمية في البلاد ومعترف بها من قبل مجلس التعليم العالي
  • في مجالات مطلوبة في سوق العمل
  • أولوية لمن يواجهون تحديات اقتصادية

نحن نستثمر في طلاب ذوي جودة عالية وإمكانات قيادية،
لأن الاستثمار فيهم هو استثمار في مستقبل المجتمع ككل.